عرض مشاركة واحدة
  #1    
قديم 2009-10-31, 08:32 PM
#*بلسم جروح*# #*بلسم جروح*# غير متواجد حالياً
مـشرفـة سـابـقـة
 



معدل تقييم المستوى: 20
#*بلسم جروح*# is on a distinguished road
افتراضي ಮಮಮكيـــــــد النســـــــــاء ام كيـــــد الرجـــال!؟؟ಮಮಮ


يحكى أن تاجرا مغرورا
كتب على باب دكانه



ويبدو أن ذلك لم يرق لصبية حسناء

, فدخلت متعللة بشراء بعض الحاجات ,

فصارت كلما طلبت مطلبا تتمايل وتنثني
حتى تظهر مفاتنها

حتى تمكنت من صاحب الدكان

وسرقت عقله وتلاعبت بعواطفه,

ولم يتمالك نفسه عن سؤالها من تكون

فقالت له: انا ابنة قاضي القضاة


قال الشاب: ما أسعد أبيك فيك
قالت: وما أشقاني معه,

إنه يريد أن يبقيني بدون زواج

, فكلما طلبني أحد للزواج قال له:

إنني عمياء كتعاء غير صالحة لمثل هذه الأمور.

قال الشاب: وهل تقبلين بي زوجا لك,

وأنا أتدبر الأمر مع أبيك؟

فأجابته الفتاة بالموافقة, ولم يلبث الشاب أن مضى من وقته إلى قاضي القضاة يطلب منه يد ابنته.

فقال القاضي: ولكن ابنتي عمياء كتعاء وأنا لا أريد أن أضع أحدا في ذمتي

قال الشاب: أنا أقبلها كما هي ويكفيني حسبها ونسبها

وتمت الموافقة, ثم أنه اتيحت الفرصة للشاب كي يجمتع بعروسه,

فإذا هي حقيقة عمياء كتعاء وأنها ليست تلك المرأة الماكرة الحسناء,


فرجع الشاب إلى دكانه منكسر النفس منكس الرأس ومحى عن بابه العبارة التي أوقعته في المصائب






ولم يلبث غير يسير فإذا بالصبية الحسناء تقبل عليه من بعيد

وعلى ثغرها ابتسامة الظفر,


فدخلت وقالت : الآن قد اعترفت بالحقيقة وأقررت أن

(( كيد النساء غلب كيد الرجال ))

فأجاب الشاب: ولكن مع الأسف بعد فوات الأوان

فقالت الفتاة: لن أتركك في محنتك, وخلاصك في يدي !

فما عليك إلا أن تبحث عن جماعة من (الغجر) تطلب منهم أن يزعموا أنك واحد منهم,

وأن يحضروا على أساس أنهم أقاربك وأصحابك إلى بيت القاضي في يوم العرس,

وهكذا كان, فقد وصلت الجماعة في اليوم الموعود
بطبل وزمر ورواقص وأهازيج


, في حين كان القاضي يجلس مع علية القوم وأشراف المدينة,


فهرع الشاب إلى ملاقاتهم والترحيب بهم , ولما سأله الحاضرون عن الخبر,

أجابهم: أنا منهم وهم مني, ولا أستطيع أن أنكر حسبي ونسبي, ولذلك دعوتهم ليحتفلوا بي في يوم عرسي.

فصاح به قاضي القضاة: كفى, ونحن أيضا لا نستطيع أن نتخلى عن حسبنا ونسبنا,

قم وانصرف أنت وجماعتك , وابحث لك عن زوجة من بناتهم, وعفا الله عما سلف

وفي الغد, ذهب الشاب إلى دكانه, وإذا بالصبية تأتيه, فاستقبلها بكل ترحاب

, وأخبرها بنجاح مشورتها ومكيدتها التي خلصته من شراك تلك الصبية

********

من ايميلي بتصرف
التوقيع:

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم



ملفاتي التعليمية على الاسكاي درايف



رد مع اقتباس